أبي بكر جابر الجزائري
601
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان ما قابل به المشركون دعوة التوحيد من جلب كل قول وباطل ليصدوا عن سبيل اللّه وما زال هذا دأب المشركين إزاء دعوة التوحيد إلى اليوم وإلى يوم القيامة . 2 - تقرير الوحي الإلهي والنبوة المحمدية . 3 - بيان حيرة المشركين إزاء دعوة الحق وضربهم الأمثال الواهية الرخيصة للصّدّ عن سبيل اللّه ، وقد باءت كل محاولاتهم بالفشل والخيبة المرة . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 10 إلى 16 ] تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ( 10 ) بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 ) إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ( 12 ) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً ( 16 ) شرح الكلمات : تَبارَكَ : أي تقدس وكثر خيره وعمت بركته . خَيْراً مِنْ ذلِكَ : أي الذي اقترحه المشركون عليك . وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً : أي كثيرة لا قصرا واحدا كما قال المشركون . بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ : أي لم يكن المانع لهم من الإيمان كونك تأكل الطعام وتمشي في